Z-K



6 نتيجة بحث عن memo

علاج الزكام بالماء اعجاز علمي - الجمعة مايو 06, 2011 12:01 am

يسلموووو
نجرب ونخبرك بالنتيجه Wink

اي زيت او خلطه اسدحي لنا الطريقه هون لأستفاده - الخميس مايو 05, 2011 11:59 pm

مراحب كيف الحال
حبيت افتح موضوع نستفيد منه كلنا
موضوعي هوه..
ان كل وحده تكتب اي زيت استخدمته او خلطه واستفادت منها



ياليت البنت اللي تكتب تكون بالفعل جربت هالشئ واستفادت منها


يعني م نريد نقل من العم قوقل بليز



عشان الكل يستفيد


تكتبي خلطه
او زيت اشتريته ومن وين واستفديتي منه
من زيت يمنع تساقط شعر او يكثف او خلطه للتبيض ووووو




اتمنى القى منكم تفاعل

راااح اعطيكم تجربتي


السنه ماضيه

ويدي صارت لونها سمرا كثير من حرارة الشمس

ووجهي



الموهيم قريت عن خلطه وقلت اجربها

وربي هالخلطه نعمت يدي ورجولي بذاااات كثير ورجعت للون بشرتي الحقيقه


يعني م اقدر اقولكم هي تبيض

بس ترجع للون الأصلي للبشره

وتخلي لون بشرتك موحده



جيبي علبة جلسريد احمر تشتريه من صيدليه او مراكز واعصري عليه ليمون


يعني مثلا علبة جلسريد متوسطه اعصري 4 ليمونات او 5


وضيفي ملعقه سغيره من سودوا هذا مال الأطفال (مال الالتهاب الحفاض )

واخلطيهم


وحطي الخلطه ف الثلاجه

واستخدميهم بليل وقت نوم


وراح تعجبك نتااايج


اول اسبوعين نعووومه لا توصف



جربوها وادعولي

memo

بيوت العنكبوت - الخميس مايو 05, 2011 11:45 pm

أحييكم وآخذ بأيديكم سويا لنستطلع أحوال بيوت، نعم بيوت، بيوت يسكنها أناسا

فضلوا الانطواء عن المجتمع المحيط بهم..



سياستهم مع جيرانهم، دبلوماسية رسمية يماشونها لتصريف مآربهم

فمن مقر أعمالهم الى عقر دارهم ،لا يشاركون الناس أفراحهم فضلا عن أتراحهم..



فذاك بيت مهجور، وظاهره معمور، وآخر معتزل عن الانظار، وظاهر للعيان..



وآخر جاره يتعرض لوعكة صحية فيرقد في المستشفى اياما وليالي ،وجاره -الملاصق ببيته - يلهف وراء ملاذته وشهواته ولا يجد وقتا ليسال عن جاره، فضلا عن أن يعوده..



وذاك جاره لا يجد ما يسد به حاجة عياله؛ بسبب الفقر أو كثرة الديون ،ولا ينال من جاره

صدقة ولا زكاة ولا هم يحزنون..



ومنهم من يمر عليه الحول تلو الحول، ولا يعرف من يسكن بجنبه..



فما هي الأسباب وما هي الدواعي؟؟ هل هو التحضر ومواكبته؟؟

أم هي الدنيا وزخرفها؟؟.



أن الأسلام الذي ساوى الناس بميزان التقوى،هو الأسلام الذي وحد القلوب

وجمع الصفوف، ووصف أتباعه كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا بالحب

والعطف والتعاون والتكافل والأنسجام ..



وتارة أخرى يصفهم كالجسد، اذا اشتكى منه عضو؛ تداعى له سائر الجسد

بالسهر والحمى، دليل لحمة وتماسك واعتصام..



فعاشت أمة الأسلام على هذا المبدء مهابة مصانة، وعندما حاز أهله

عن هذا المبدء الوثيق، والمنهج السليم، والأمر الرشيد؛ انتهكت

أواصر الجيرة، وانقطعت جسور الوآم، وتشتت القلوب، وقطعت

الأرحام؛ بداعي الدنيا ورغباتها، والوقت ومشاغله..



عندها..عصفت بالأمة الدوائر، وتكالبت عليها الأمم، فأصبحت بيوتها

خاوية على عروشها ،ونسجت كثير من البيوت بأعمدة هاوية بالفرقة

والشقاق،مفضلة الوحدة والانكبات وعدم الاختلاط..

فتلك بيوت أصابها الهوان،وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون.

memo

الفرق بين البنت والولد - الخميس مايو 05, 2011 11:39 pm

هههه حركااااات Very Happy

memo

فعلا روعه...... - الخميس مايو 05, 2011 8:30 pm

فعلاً روعة هذه المشاريع ولا بلاش " قريات بها الكثير من المقومات السياحية الي ممكن تستغل للتطوير للأفضل والكل بأمكانه المساهمة محتاج شوي بس تشغل العقول "







ما أجملك يا بلادي
ما أروعك يا عُمان
عشت يا قابوس ذخرا وابيا لعُمان
الله يحفظك يا مولانا من كل حاسد لعُمان


طبعا الصور من سد وادي ضيقة بولاية قريات تم التقاطها قبل ايام
شدتني روعة الجمال وقمة الذوق من مهندسين المشروع
كل الشكر لكل المهندسين العُمانيين لانجاز هذا المشروع الضخم

أعتقد بأن اسرتك تستاهل بان تنبسط في هذا المكان الرائع
طبعا مو الان بعد الافتتاح

memo

كيف تتمتع بالسعادة في حياتك؟ - الخميس مايو 05, 2011 8:19 pm

كيف تتمتع بالسعادة في حياتك؟


لا تجعل مسألة التقدم بالعمر تكدر صفوك، التحلي بمظاهر السعادة يجلب السعادة عن حق. يوجد أشخاص سعداء بحق. فقد وجد باحثون من المعهد الوطني الأميركي للشيخوخة، أن اقتناع المرء بما هو عليه، بمعنى التصالح مع الذات وتقبل الظروف بهدف تحسينها، أمر له تأثير إيجابي كبير جدّاً في تحسين الحالة المعنوية والنفسية وأيضاً الصحية وبالتالي تحقيق السعادة المرجوة.
- استغل كل فرصة في حياتك:
في دراسة، أجراها هؤلاء الباحثون على عينة عشوائية من الأشخاص استمرت عشر سنوات، تبين أنّ الذين كانوا يتحلون بمزاج سعيد في بداية الدراسة لم تتغير حالهم بعد عشر سنوات رغم تغير الحالة الإجتماعية للفرد (أعزب أم متزوج) والعمل ومكان السكن والإقامة. ثمّ أخبار جيِّدة في هذه النتائج: وهو أنّ السلوك الإيجابي، خصوصاً عند مواجهة الصعاب، طريق مضمون نحو السعادة والعثور دائماً على مدخل جديد لتجديد هذا الشعور. ما الذي يحقق المزاج السعيد؟ مَن هم هؤلاء الأشخاص الذين يستطيعون الحفاظ على معنويات عالية ويحتقرون المحبطات؟ هناك أربع سمات أساسية تحقق السعادة وتحافظ عليها:
- إحترام الذات:
السعداء دائماً يحبون أنفسهم. الكثير من الدراسات في علم النفس أثبتت أن مؤشر الرضا في الحياة بشكل عام لم يكن أساسه العائلة أو الأصدقاء أو الحالة الإقتصادية (العمل والراتب) بل الشعور بالرضا عن النفس أوّلاً وأخيراً. فالأشخاص الذين يحبون أنفسهم ويتقبلونها يشعرون بشكل أفضل بكثير تجاه الحياة عامة، والقدر والظروف، خاصة علماء النفس والإجتماع ينصحون بإحترام الذات والتصالح معها حتى نكتشف نقاط القوة التي تساعدنا على أن نكون إيجابيين في الحياة. وينصحون أيضاً بالإبتعاد عن الشعور بالشفقة تجاه الذات، وعدم التحدث بالسلبيات. فحتى نكتشف الحب من حولنا يجب علينا أوّلاً أن نحب أنفسنا.
- التفاؤل:
السعداء يتسلحون دائماً بالأمل. إنّهم أشخاص يؤمنون انّه إذا ما آمنا بشيء سيتحقق حتماً. وانّه عند الإضطلاع بأي جديد عليك أن تتوقع النجاح قبل كل شيء. ربّما يكون في الأمر بعض من المبالغة. ولكن أن تنظر إلى كأس الحياة من منظور أن نصفه ملآن أفضل بكثير من أن تنظر إليها على أنّ الكأس نصفه فارغ. وهذا ما يفعله السعداء بالضبط.
المتفائلون أيضاً أكثر صحة وعافية. وكثير من الدراسات أثبتت أن ذوي الطباع المتشائمة دائماً يلومون أنفسهم ويحملونها مسؤولية الأشياء السيِّئة. فالقول مثلا أنا مخطأ. ضاعت الفرصة من يدي.. وما شابه ذلك، تظهرنا ضعفاء إلى حد المرض. أما المتفائلون فهم أكثر قدرة على الإستمتاع بالنجاح. كما أنّهم أقل عرضة لكثير من الأمراض مثل: التوتر والكآبة وأمراض السرطانات، وإلتهاب الرئة والمفاصل، لكن انتبهوا يجب ألا يكون الشعور بالتفاؤل مفتعلاً أو مصطنعاً.
- الإنبساط، أو الترفيه:
كلما اهتممنا بالترفيه عن أنفسنا أصبحنا أكثر سعادة. فالأمر يتلخص بمكافأة الذات ودفع الضريبة التي تستحقها ذاتنا. فالخروج مع الأصدقاء إلى الطبيعة أو زيارة المشاهد المقدسة، أو الذهاب إلى المعارض الفنية، أو حتى قضاء بعض الوقت في الأسواق كلها نشاطات يمكن أن تضيف الكثير من الشعور بالبهجة والإستمتاع والترفيه عن النفس. وهي تصب بمجملها في تعزيز الشعور بالسعادة وإغتنائه. تجنب العزلة المفرطة، نختلط قدر الإمكان بالمجتمع المحيط بنا قدر الإمكان، نتعرف على أشخاص جدد كلما سنحت الفرصة، نعزز صداقاتنا وعلاقاتنا بأسرتنا وعائلتنا والآخرين بإستمرار.
- أنا أقرر مصيري!
ضبط النفس:
السعداء يؤمنون بإمكانية إختيار الأقدار. ففي إستطلاع للرأي أجرته جامعة ميتشيغن تبين أن معرفة كيف نسير أمورنا وفق قناعاتنا الذاتية وإختياراتنا الشخصية تجعلنا أكثر رضا عن الذات وبالتالي أكثر سعادة وإستقراراً وإيجابية في الحياة. فهناك فرق كبير بين الذين يؤمنون أنّ المرء لا يستطيع السيطرة على الظروف أو التحكم بمجريات الحياة إلى حد ما وبين هؤلاء المؤمنين بأنّهم يقررون نوع الحياة التي يريدون أن يحيوها قبل غيرهم، وهناك فرق كبير بين مَن يقول إنّ العالم تديره حفنة من الرجال الأقوياء، والحياة سائرة بي وبدوني. وبين الذين يقولون أهم شيء في الحياة بالنسبة لي هو أنا، ولا أرضى أن أكون مهملا.
تغذية التحكم بمجريات الأمور تزيد من قوة التحمل وتحسن الصحة وترفع المعنويات. ففي دراسة أجرتها باحثة إجتماعية من جامعة يال، (جوديث رودين)، على مجموعة من المرضى يتلقون العلاج في منازلهم، وجدت أنّ المرضى الذين أعطوا فرصة لخدمة أنفسهم بأنفسهم وأوكلت إليهم بعض المسؤوليات البسيطة والممكنة بحسب حالتهم، وتركت لهم حرِّية إتخاذ القرارات اللازمة، استعادوا عافيتهم بشكل أسرع من سواهم وبدوا أكثر نشاطاً وسعادة. النصائح التي يسديها الخبراء، لكي نكون سعداء، كثيرة وبسيطة في آن. مثل أن نختار كتاباً نقرأه وقت الفراغ بدل مشاهدة التلفاز لساعات طويلة. فالكتاب يمدنا بالشعور بالطمأنينة والثقة بالنفس والغنى الروحي، على عكس التلفاز الذي يترك في داخلنا فراغاً مؤذياً وغربة من نوع لا يمكن تفسيره.


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2012 4:37 pm